انهاردة هتكلم عن موضوع
ربما يتظاهر البعض بإنه غير ذات أهمية أو إنه مايصحش الحديث عنه على الملأ لكن في
الحقيقة زي ما كان شعار محلات باتا زمان بعد التأميم "راحة الجسم تبدأ من
القدمين" نجد أن شعار الانسان يجب أن يكون "الراحة تبدأ من بيت الراحة
وهي دي الصراحة!!"
و"بيت الراحة" أو "محل الأدب" له أسماء كتير في مصر ودة لأهميته القصوى فنجد اسمه فرنسي محرف عند الطبقة الغير متعلمة من الشعب فيكون نطقه "كابينيه" أو "كابانيه"... أو اسم غريب لا أعرف أصله: "الكنيف"... ونجد له أسماء أخرى عند السواد الأكبر مثل "الحمام" و"التواليت" و"التويليت" ...كدة يعني!
الحديث انهاردة عن تكنولوجيا بيت الراحة اللي لمستها في بلاد العم سام وبرغم كدة فأنا هبدأ من ألمانيا. في آخر رحلة لي في ألمانيا من 15 سنة، كنت في حمام مطعم ماكدونالدز لما اكتشفت إن طارة التواليت بتلف تغسل وتعقم نفسها بعد كل استعمال...ناهيك عن ترشيد استهلاك المياه بالحساس الذي كان موجودا هناك منذ عقود ونجده الآن في أي حنفية لأي مول كبير في مصر فلا تنزل المياه إلا وتحت الحنفية جسم وتتوقف فور إزالة الجسم...ترشيد المناديل يتم عبر ماكينة الهواء لتنشيف الأيدي....الجديد بقى اللي لمسته في زيارتي لبلاد العم سام في حمامات الأماكن العامة والهيئات هو "الكومبينيشن" أو ال"flush" أو كما يقول العامة "السيفون" اللي بيشتغل لوحده فور القيام من على وحدة التواليت....ودة أعتقد مطلوب عندنا في كل بيت وكل مطعم وكل شارع في مصر
😂...
التكنولوجيا في أمريكا أقل شوية من ألمانيا في موضوع الطارة اللي بتلف دي ويستعيضوا عنها بأغطية ورقية استعمال مرة واحدة بجانب وحدة التواليت...والصابون بجانب الحوض لم يعد ينزل في هيئة صابون ولكن في هيئة فوم لترشيد الصابون...بينزلوه مرغي جاهز بدل ما تتعب نفسك وتحط عليه مية عشان يرغي...في مصر فيه برضه تكنولوجيا لم ألمسها في أي بلد زرته وهي إن مكبس الflush مقسوم نصين...نص صغير لمياه مرشدة تناسب ما سيقوم بفلشه (فعل معرب من كلمة flush أي شد السيفون) ونص كبير لمياه أكثر (والمعنى في بطن الشاعر أو في في بطني أنا وأنتم)....شركة إيديال ستاندرد هي أول من طبقت هذا الترشيد للمياه في وحدات التواليت الخاصة بها في مصر ودة يعتبر إنجاز...غيرش إننا في كل بيت اتعودنا ندوس على المكبسين مع بعض في نفس الوقت (يالا إن شا الله ما حد حوش)
😂
😂
😂
الحمام...الكابينيه...الكنيف....بيت الراحة...التواليت....
...the rest-room
...the bathroom
...the toilet
...the loo
........أيووووووه
و"بيت الراحة" أو "محل الأدب" له أسماء كتير في مصر ودة لأهميته القصوى فنجد اسمه فرنسي محرف عند الطبقة الغير متعلمة من الشعب فيكون نطقه "كابينيه" أو "كابانيه"... أو اسم غريب لا أعرف أصله: "الكنيف"... ونجد له أسماء أخرى عند السواد الأكبر مثل "الحمام" و"التواليت" و"التويليت" ...كدة يعني!
الحديث انهاردة عن تكنولوجيا بيت الراحة اللي لمستها في بلاد العم سام وبرغم كدة فأنا هبدأ من ألمانيا. في آخر رحلة لي في ألمانيا من 15 سنة، كنت في حمام مطعم ماكدونالدز لما اكتشفت إن طارة التواليت بتلف تغسل وتعقم نفسها بعد كل استعمال...ناهيك عن ترشيد استهلاك المياه بالحساس الذي كان موجودا هناك منذ عقود ونجده الآن في أي حنفية لأي مول كبير في مصر فلا تنزل المياه إلا وتحت الحنفية جسم وتتوقف فور إزالة الجسم...ترشيد المناديل يتم عبر ماكينة الهواء لتنشيف الأيدي....الجديد بقى اللي لمسته في زيارتي لبلاد العم سام في حمامات الأماكن العامة والهيئات هو "الكومبينيشن" أو ال"flush" أو كما يقول العامة "السيفون" اللي بيشتغل لوحده فور القيام من على وحدة التواليت....ودة أعتقد مطلوب عندنا في كل بيت وكل مطعم وكل شارع في مصر
التكنولوجيا في أمريكا أقل شوية من ألمانيا في موضوع الطارة اللي بتلف دي ويستعيضوا عنها بأغطية ورقية استعمال مرة واحدة بجانب وحدة التواليت...والصابون بجانب الحوض لم يعد ينزل في هيئة صابون ولكن في هيئة فوم لترشيد الصابون...بينزلوه مرغي جاهز بدل ما تتعب نفسك وتحط عليه مية عشان يرغي...في مصر فيه برضه تكنولوجيا لم ألمسها في أي بلد زرته وهي إن مكبس الflush مقسوم نصين...نص صغير لمياه مرشدة تناسب ما سيقوم بفلشه (فعل معرب من كلمة flush أي شد السيفون) ونص كبير لمياه أكثر (والمعنى في بطن الشاعر أو في في بطني أنا وأنتم)....شركة إيديال ستاندرد هي أول من طبقت هذا الترشيد للمياه في وحدات التواليت الخاصة بها في مصر ودة يعتبر إنجاز...غيرش إننا في كل بيت اتعودنا ندوس على المكبسين مع بعض في نفس الوقت (يالا إن شا الله ما حد حوش)
الحمام...الكابينيه...الكنيف....بيت الراحة...التواليت....
...the rest-room
...the bathroom
...the toilet
...the loo
........أيووووووه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق