أول شاعر أغرم بيه في حياتي كان شاعر البلاط الملكي البريطاني تيد هيوز وأول قصيدة قريتها له كانت Pike ودة نوع سمك كدة اتكلم عنه الشاعر بطريقة فريدة وصلتني مدرسة الانجليزي وهي بتقرأها إلى مرحلة من مراحل الولع الشديد! بعد كدة صممت أجيب له كل أشعاره وكان عندي ١٤ سنة بس والكتاب كان غالي عليّ...أعمل ايه؟ حوشت لحد ما جبته ودة كان أول إنجاز في حياتي...قريته ميت مرة وترجمته كمان وقلدته وحللته ومخلتش حاجة ممكن تتعمل بيه غير وعملتها
سنين طويلة عدت واشتغلت في أخبار الأدب وطلبوا مني مقال لصفحة شرق وغرب...مقال مترجم. كنت في ألمانيا في محطة الاس بان ولا مش فاكرة انهي بان فيهم لما لمحت اسمه "هيوز" على ضهر جرنال على ستاند الجرايد، قربت لقيته انجليزي ومقال كبير عنه وعن مراته سيلڤيا بلاث اللي انتهت حياتها بالانتحار...لما ترجمت المقال وجبته مصر اتنشر في ثواني وكان مدير الصفحة طاير بي لكن أنا كنت زعلانة...عشان عرفت هيوز اللي ورا الشعر اللي بحبه...عرفت عنه جانب انساني ماكنتش متصوراه. بلاث كانت وصلت لأقسى مراحل الاكتئاب بسببه وطبعا بدون إيمان فالنهاية كانت كدة. الغريب في الأمر ان مش دي آخر زوجة بتنتحر معاه مع انه وسيم وأخاذ وشخصية!! أشعار بلاث كانت رسائل مناجاة وطلب للمساعدة وهو زي ما هو "كان يمرن مخالبه على إتقان القتل والأكل!!"
سنين طويلة عدت واشتغلت في أخبار الأدب وطلبوا مني مقال لصفحة شرق وغرب...مقال مترجم. كنت في ألمانيا في محطة الاس بان ولا مش فاكرة انهي بان فيهم لما لمحت اسمه "هيوز" على ضهر جرنال على ستاند الجرايد، قربت لقيته انجليزي ومقال كبير عنه وعن مراته سيلڤيا بلاث اللي انتهت حياتها بالانتحار...لما ترجمت المقال وجبته مصر اتنشر في ثواني وكان مدير الصفحة طاير بي لكن أنا كنت زعلانة...عشان عرفت هيوز اللي ورا الشعر اللي بحبه...عرفت عنه جانب انساني ماكنتش متصوراه. بلاث كانت وصلت لأقسى مراحل الاكتئاب بسببه وطبعا بدون إيمان فالنهاية كانت كدة. الغريب في الأمر ان مش دي آخر زوجة بتنتحر معاه مع انه وسيم وأخاذ وشخصية!! أشعار بلاث كانت رسائل مناجاة وطلب للمساعدة وهو زي ما هو "كان يمرن مخالبه على إتقان القتل والأكل!!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق