مسقعة باللحمة المفرومة، مكرونة بشاميل، كشري، سبانخ، كفتة، صينية بطاطس بالفراخ....لا بلاش ملوخية عشان هيقولوا عليها slimy !!
اللي فوق دة جزء من العصف الذهني اللي قمت بيه أثناء تحضيري لعزومة قررت أعملها لمجموعة ستات خواجات ماعرفهمش بس وقفوا جمبي وهم برضه مايعرفونيش!! انجريت من لساني وقلت لهم إني هعمل لهم عشا مصري ومن ساعتها وأنا واقعة في حيص بيص ما بين المصري اللي ممكن ياكلوه والمصري اللي ممكن يعادوه
أما سبب العزومة فأنا مش عارفة ازاي ماكتبتش عنه قبل كدة مع إنه وجعني جدا! يوم سبت كدة من كام شهر عدى اتمشيت ٣٠ دقيقة من ٦.٣٠ صباحا لحد محطة القطر عشان آخد القطر اللي يودي على وسط البلد. يومها قمت بدري جدا عشان أطبخ قبل ما أمشي لأَنِّي كان عندي شغل لساعات طويلة وهتأخر. وصلت محطة القطر ١٠ دقايق بدري ولأنهم دائماً يفتحوا عربية من القطر واحدة بس وقفت في النص بينما كل اللي واقفين تجمهروا ناحية الشمال. بس القطر وقف، الباب الشمال هو اللي فتح وأثناء اتجاهي للباب قامت البت اللي بتقطع التذاكر وتفتح الباب جارية على فوق وقفلت الباب وسابتني على المحطة بهاتي وأخبط على القطر! الموضوع ماكنش محتاج تفكير في إن الحركة دي متعمدة لأن حصل معايا والبت دي شد وجذب من قبل في يوم تاني قبل اليوم دة وكنت بعت شكوى فيها للإدارة، ويبدو إنها كانت واخدة القطر مقاولة الفترة دي. طبعا أنا اتجمدت مكاني في ذهول ولم استطع أن أذهب لعملي وحالتي كانت حالة، لا قادرة أرجع البيت ولا قادرة أسيب المحطة!
بعد الموقف السخيف دة، كتبت عنه في صفحة فيسبوكية تضم كل قاطني المدينة اللي بعيش فيها وكان رد فعلهم غريب: هنيجي المحطة معاكي المرة الجاية! يا جماعة يرضيكم يهديكم، هنيجي يعني هنيجي، وأروح المحطة ألاقي سيدات من مختلف الأعمار والخلفيات والثقافات كلهم جايين يساندوني ويستنوا معايا القطر عشان البت إياها ماتعملش كدة تاني وعشان يحسسوني بالتضامن. المهم ومن غير تفاصيل كتير حول الموضوع وأنواع أخرى من المساندة تتضمن دعاوي على الكوفي والتي والفيفتي، بعد الموقف دة ييجي بشهرين قررت إني أعمل بأصلي وأعزم الستات دول لكن قابلتني مشكلة واحدة! اللي جم كانوا كتير وماقدرتش أفتكر غير كام اسم فيهم بس
أعمل ايه أعمل ايه....رجعت لنفس الصفحة الفيسبوكية تااااني وكتبت إني عاملة عزومة لكل الستات اللي ساندوني ودعموني سواء اللي جم أو اللي بعتولي، والغريب إن لقيت ناس بتقول لي: هو أنا صحيح ماجتش ومابعتش بس والله عملت لايك
وبرغم إن الموضوع مجهد لأن عددهم كتير، إلا إني مستمتعة أوي بالموضوع وفرحانة إن الدعم الإنساني قوي أوي كدة في بلاد العم سام، أد إيه الستات دول كانوا جدعان...الستات دول صحيوا الساعة ٤.٣٠ الفجر عشان ييجوا لواحدة مايعرفوهاش الساعة ٥.٠٠ صباحا عشان يدعموها، واحدة صورتها بحجاب وبشكل مختلف عنهم، ولو فتحوا بروفايلها هيلاقوا صورة الكعبة يعني جاية من عند بن لادن عدل! الستات دول مافكروش كدة، مافكروش أنا مين وشكلي ايه، هم فكروا ازاي ممكن يرفعوا عن حد مظلوم الظلم، ازاي ممكن يحسسوا إنسان بآدميته مرة أخرى بعد ما تعرض لموقف مهين، آخر مرة عملت كدة أنا وأنتم كانت امتى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق